سيد جلال الدين آشتياني

23

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

است و راه نجات را منحصر به پيروى و تبعيت از حملهء وحى و اهل بيت طهارت مىداند . در موارد عديده از كتب خود تصريح كرده است كه علم به مبدأ و معاد و علم انفس و عوالم بعد از اين نشأه براى انسانى حاصل نمىشود مگر به پيروى از مشكاة نبوت و ولايت : إنّي أعلم يقينا أنّه لا يمكن لاحد أن يعبد اللّه كما هو أهله و مستحقّه إلّا بتوسط من له الاسم الأعظم و هو الإنسان الكامل خليفة اللّه بالخلافة الكبرى . در موضع ديگر فرموده است : إنّي أستعيذ ربّي الجليل فى جميع أقوالى و معتقداتى و مصنّفاتي من كلّ ما يقدح في صحّة متابعة الشريعة التي أتانا بها سيّد المرسلين - عليه و آله أجزل صلوات المصلّين - أو يشعر بوهني بالعزيمة في الدين أو ضعف في التمسك بحبل المتين . « 1 » از شرح اصول كافى و مفاتيح الغيب و اسرار الآيات و تفسير قرآن و ساير كتب او معلوم مىشود كه احاطهء كاملى به آيات قرآنيه و اقوال مفسران و اخبار وارده از طريق اهل‌بيت عصمت و طهارت داشته است . در علم حديث و رجال صاحب‌نظر بوده و كثيرى از حقايق مربوط به مبدأ و معاد را از اهل‌بيت وحى استنباط نموده است . « 2 » در رسالهء سه اصل گويد : همچنان كه حواس از ادراك مدركات نظر عاجزند ، عقل نظرى از ادراك اوليات امور اخروى عاجز است و از اين قبيل است معرفت روز قيامت و سرّ حشر و رجوع جميع خلايق به پروردگار عالم و حشر اجساد و نشر صحائف و تطاير كتب و معنى صراط و ميزان و ساير احوال آخرت و نشأهء قبر و هرچه از اين قبيل از

--> ( 1 ) . اواخر عرشيه ، چاپ تهران . ( 2 ) . در مقدمهء اسفار گويد : « فالقينا زمام أمرنا الى اللّه و إلى رسوله المنذر النذير فكلّ ما بلغنا منه آمنّا به و صدّقناه ، اقتدينا بهداه ، و انتهينا بنهيه امتثالا لقوله : ما آتيكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا حتى فتح اللّه على قلبنا ما فتح فافلح ببركة متابعته فانجح » .